يبدو أن الحب أقوى من إغلاق الإدارات الفدرالية في واشنطن، إذ سيتمكن الأشخاص الذين عُطلت مشاريع زواجهم جراء الشلل الجزئي للإدارات الأميركية من عقد قرانهم بفضل قانون طارئ جديد يتيح إتمام الزيجات من دون المرور بالهيئات الرسمية المختصة.
فقد وقعت رئيسة بلدية العاصمة الأميركية الجمعة على تدبير طارئ يتيح للموظفين الرسميين في واشنطن إتمام عقود الزواج بدل مكتب الزيجات المغلق منذ 22 ديسمبر بسبب غياب التمويل من الدولة الفدرالية.
مكتب الزيجات جزء من محكمة مقاطعة كولومبيا غير أن ميزانيته مصدرها الحكومة ووكلاء هذه الخدمة أرغموا على أخذ إجازة غير مدفوعة إذ إنهم مصنفون على أنهم "غير أساسيين".
وأكد المستشار البلدي براندون تود في تصريحات أدلى بها هذا الأسبوع خلال تقديمه النص القانوني "يستطيعون تعطيل الإدارات الحكومية الأميركية لكنهم غير قادرين على إطفاء شعلة الحب في مقاطعة كولومبيا".
ويسري هذا القانون الذي سمي "لوف" لمدة 90 يوما وهو يجنّب الأزواج المستقبليين مثل كلير أورورك تعقيدات كبيرة متصلة بالشلل الجزئي للإدارات.
هذه الشابة المقيمة في واشنطن تتزوج السبت من خطيبها سام بوكنهاور.
وهي توضح لوكالة فرانس برس "لم نكن قادرين على توقيع كل الشهادات القانونية خلال فترة الإغلاق الجزئي للإدارات من دون الحصول على شهادة زواج، لذا كنا نعتزم إقامة حفل رائع بطبيعة الحال من دون أن نكون متزوجين في واشنطن بنظر القانون قبل الحصول على شهادتنا".